محمود صافي

116

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة « عسى الله . . . » لا محل لها تعليلية ، أو استئناف بياني . وجملة « يكفّ . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) . وجملة « كفروا » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة « الله أشد بأسا » لا محل لها استئنافية . الصرف : ( تنكيلا ) ، مصدر قياسي لفعل نكّل الرباعي ، وزنه تفعيل بزيادة التاء في أول الماضي وتخفيف العين وزيادة ياء قبل الآخر . الفوائد قوله تعالى : لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إلا أداة حصر ونفسك مفعول به ثان لأن نائب الفاعل المقدر أنت بمثابة المفعول الأول وتعرب إلا أداة حصر في حالتين : 1 - إذا كان الاستثناء تاما ( أي ذكر فيه المستثنى منه ) منفيا ( أي سبق بنفي ) وكان الاسم بعدها بدلا من المستثنى منه كقوله تعالى : ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ . مع العلم أنه في هذه الحال يجوز نصب الاسم بعدها على الاستثناء . 2 - إذا كان الاستثناء ناقصا ( أي لم يذكر فيه المستثنى منه ) ومنفيا كما في هذه الآية وقوله تعالى : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . إذن إذا لم ينصب الاسم بعد إلا على الاستثناء فهي أداة حصر [ سورة النساء ( 4 ) : آية 85 ] مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ( 85 ) الإعراب : ( من ) اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ ( يشفع ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( شفاعة ) مفعول مطلق منصوب ( حسنة ) نعت منصوب ( يكن ) مضارع ناقص مجزوم